أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَا ( معلقة ) عمرو بن كلثوم

ﻋﺪﺩ اﻟﺰﻳﺎﺭاﺕ: 5804


 

 أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَا

 وَلاَ تُبْقِي خُمُوْرَ الأَنْدَرِيْنَا

 

 مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَا

 إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَا

 

 تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَوَاهُ

 إِذَا مَا ذَاقَهَا حَتَّى يَلِيْنَا

 

 تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ

 عَلَيْهِ لِمَالِهِ فِيْهَا مُهِيْنَا

 

 صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍو

 وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَا

 

 وَمَا شَرُّ الثَّلاَثَةِ أُمَّ عَمْرٍو

 بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَا

 

 وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكٍّ

 وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَا

 

 وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَايَا

 مُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدِّرِيْنَا

 

 قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنَا

 نُخَبِّرْكِ اليَقِيْنَ وَتُخْبِرِيْنَا

 

 قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً

 لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَا

 

 بِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْناً

 أَقَرَّ بِهِ مَوَالِيْكِ العُيُوْنَا

 

 وَأنَّ غَداً وَأنَّ اليَوْمَ رَهْنٌ

 وَبَعْدَ غَدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَا

 

 تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَلاَءٍ

 وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَا

 

 ذِرَاعِي عَيْطَلٍ أَدَمَاءَ بِكْرٍ

 هِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَا

 

 وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصاً

 حَصَاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَا

 

 ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَتْ

 رَوَادِفُهَا تَنوءُ بِمَا وَلِيْنَا

 

 وَمأْكَمَةً يَضِيقُ البَابُ عَنْهَا

 وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَا

 

 وسَارِيَتِي بَلَنْطٍ أَو رُخَامٍ

 يَرِنُّ خَشَاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَا

 

 فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ

 أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعتِ الحَنِيْنَا

 

 ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَا

 لَها مِن تِسْعَةٍ إلاَّ جَنِيْنَا

 

 تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّا

 رَأَيْتُ حُمُوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَا

 

 فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَرَّتْ

 كَأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلِتِيْنَا

 

 أَبَا هِنْدٍ فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْنَا

 وَأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِيْنَا

 

 بِأَنَّا نُوْرِدُ الرَّايَاتِ بِيْضاً

 وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَا

 

 وَأَيَّامٍ لَنَا غُرٍّ طِوَالٍ

 عَصَيْنَا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَا

 

 وَسَيِّدِ مَعْشَرٍ قَدْ تَوَّجُوْهُ

 بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَا

 

 تَرَكْنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ

 مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَهَا صُفُوْنَا

 

 وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُوْحٍ

 إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَا

 

 وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّا

 وَشَذَّبْنَا قَتَادَةَ مَنْ يَلِيْنَا

 

 مَتَى نَنْقُلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَا

 يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَا

 

 يَكُوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْدٍ

 وَلُهْوَتُهَا قُضَاعَةَ أَجْمَعِيْنَا

 

 نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّا

 فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَا

 

 قَرَيْنَاكُمْ فَعَجَّلْنَا قِرَاكُمْ

 قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَا

 

 نَعُمُّ أُنَاسَنَا وَنَعِفُّ عَنْهُمْ

 وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُوْنَا

 

 نُطَاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّا

 وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَا

 

 بِسُمْرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّيِّ لُدْنٍ

 ذَوَابِلَ أَوْ بِبِيْضٍ يَخْتَلِيْنَا

 

 كَأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَا

 وُسُوْقٌ بِالأَمَاعِزِ يَرْتَمِيْنَا

 

 نَشُقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّا

 وَنَخْتَلِبُ الرِّقَابَ فَتَخْتَلِيْنَا

 

 وَإِنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْدُو

 عَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَا

 

 وَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ

 نُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِيْنَا

 

 وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَرَّتْ

 عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَا

 

 نَجُذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِرٍّ

 فَمَا يَدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَا

 

 كَأَنَّ سُيُوْفَنَا منَّا ومنْهُم

 مَخَارِيْقٌ بِأَيْدِي لاَعِبِيْنَا

 

 كَأَنَّ ثِيَابَنَا مِنَّا وَمِنْهُمْ

 خُضِبْنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَا

 

 إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَافِ حَيٌّ

 مِنَ الهَوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَا

 

 نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَدٍّ

 مُحَافَظَةً وَكُنَّا السَّابِقِيْنَا

 

 بِشُبَّانٍ يَرَوْنَ القَتْلَ مَجْداً

 وَشِيْبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَا

 

 حُدَيَّا النَّاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعاً

 مُقَارَعَةً بَنِيْهِمْ عَنْ بَنِيْنَا

 

 فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنَا عَلَيْهِمْ

 فَتُصْبِحُ خَيْلُنَا عُصَباً ثُبِيْنَا

 

 وَأَمَّا يَوْمَ لاَ نَخْشَى عَلَيْهِمْ

 فَنُمْعِنُ غَارَةً مُتَلَبِّبِيْنَا

 

 بِرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْرٍ

 نَدُقُّ بِهِ السُّهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَا

 

 أَلاَ لاَ يَعْلَمُ الأَقْوَامُ أَنَّا

 تَضَعْضَعْنَا وَأَنَّا قَدْ وَنِيْنَا

 

 أَلاَ لاَ يَجْهَلَنَّ أَحَدٌ عَلَيْنَا

 فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَا

 

 بِاَيِّ مَشِيْئَةٍ عَمْرُو بْنَ هِنْدٍ

 نَكُوْنُ لِقَيْلِكُمْ فِيْهَا قَطِيْنَا

 

 بِأَيِّ مَشِيْئَةٍ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ

 تُطِيْعُ بِنَا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِيْنَا

 

 تَهَدَّدُنَا وَتُوْعِدُنَا رُوَيْداً

 مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِيْنَا

 

 فَإِنَّ قَنَاتَنَا يَا عَمْرُو أَعْيَتْ

 عَلى الأَعْدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَا

 

 إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَأَزَّتْ

 وَوَلَّتْهُ عَشَوْزَنَةً زَبُوْنَا

 

 عَشَوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّت

 تَشُجُّ قَفَا المُثَقِّفِ وَالجَبِيْنَا

 

 فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْرٍ

 بِنَقْصٍ فِي خُطُوْبِ الأَوَّلِيْنَا

 

 وَرِثْنَا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْفٍ

 أَبَاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَا

 

 وَرَثْتُ مُهَلْهِلاً وَالخَيْرَ مِنْهُ

 زُهَيْراً نِعْمَ ذُخْرُ الذَّاخِرِيْنَا

 

 وَعَتَّاباً وَكُلْثُوْماً جَمِيْعاً

 بِهِمْ نِلْنَا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَا

 

 وَذَا البُرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْهُ

 بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَا

 

 وَمِنَّا قَبْلَهُ السَّاعِي كُلَيْبٌ

 فَأَيُّ المَجْدِ إِلاَّ قَدْ وَلِيْنَا

 

 مَتَى نَعْقِد قَرِيْنَتَنَا بِحَبْلٍ

 تَجُذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَا

 

 وَنُوْجَدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَاراً

 وَأَوْفَاهُمْ إِذَا عَقَدُوا يَمِيْنَا

 

 وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَزَازَى

 رَفَدْنَا فَوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَا

 

 وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَى

 تَسَفُّ الجِلَّةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَا

 

 وَنَحْنُ الحَاكِمُوْنَ إِذَا أُطِعْنَا

 وَنَحْنُ العَازِمُوْنَ إِذَا عُصِيْنَا

 

 وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَا

 وَنَحْنُ الآخِذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَا

 

 وَكُنَّا الأَيْمَنِيْنَ إِذَا التَقَيْنَا

 وَكَانَ الأَيْسَرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَا

 

 فَصَالُوا صَوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِمْ

 وَصُلْنَا صَوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَا

 

 فَآبُوا بِالنِّهَابِ وَبِالسَّبَايَا

 وَأُبْنَا بِالمُلُوْكِ مُصَفَّدِيْنَا

 

 إِلَيْكُمْ يَا بَنِي بَكْرٍ إِلَيْكُمْ

 أَلَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّا اليَقِيْنَا

 

 أَلَمَّا تَعْلَمُوا مِنَّا وَمِنْكُمْ

 كَتَائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرْتَمِيْنَا

 

 عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِي

 وَأسْيَافٌ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِيْنَا

 

 عَلَيْنَا كُلُّ سَابِغَةٍ دِلاَصٍ

 تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَا

 

 إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْماً

 رَأَيْتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَا

 

 كَأَنَّ غُضُوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُدْرٍ

 تُصَفِّقُهَا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَا

 

 وَتَحْمِلُنَا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُرْدٌ

 عُرِفْنَ لَنَا نَقَائِذَ وَافْتُلِيْنَا

 

 وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثاً

 كَأَمْثَالِ الرِّصَائِعِ قَدْ بَلَيْنَا

 

 وَرِثْنَاهُنَّ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍ

 وَنُوْرِثُهَا إِذَا مُتْنَا بَنِيْنَا

 

 عَلَى آثَارِنَا بِيْضٌ حِسَانٌ

 نُحَاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَا

 

 أَخَذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْداً

 إِذَا لاَقَوْا كَتَائِبَ مُعْلِمِيْنَا

 

 لَيَسْتَلِبُنَّ أَفْرَاساً وَبِيْضاً

 وَأَسْرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَا

 

 تَرَانَا بَارِزِيْنَ وَكُلُّ حَيٍّ

 قَدْ اتَّخَذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْناً

 

 إِذَا مَا رُحْنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَا

 كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَا

 

 يَقُتْنَ جِيَادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُمْ

 بُعُوْلَتَنَا إِذَا لَمْ تَمْنَعُوْنَا

 

 ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْرٍ

 خَلَطْنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَا

 

 وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍ

 تَرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَا

 

 كَأَنَّا وَالسُّيُوْفُ مُسَلَّلاَتٌ

 وَلَدْنَا النَّاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَا

 

 يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْدَي

 حَزَاوِرَةٌ بِأَبطَحِهَا الكُرِيْنَا

 

 وَقَدْ عَلِمَ القَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ

 إِذَا قُبَبٌ بِأَبطَحِهَا بُنِيْنَا

 

 بِأَنَّا المُطْعِمُوْنَ إِذَا قَدَرْنَا

 وَأَنَّا المُهْلِكُوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَا

 

 وَأَنَّا المَانِعُوْنَ لِمَا أَرَدْنَا

 وَأَنَّا النَّازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَا

 

 وَأَنَّا التَارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَا

 وَأَنَّا الآخِذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَا

 

 وَأَنَّا العَاصِمُوْنَ إِذَا أُطِعْنَا

 وَأَنَّا العَازِمُوْنَ إِذَا عُصِيْنَا

 

 وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً

 وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَا

 

 أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي الطَّمَّاحِ عَنَّا

 وَدُعْمِيَّا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَا

 

 إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفاً

 أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِيْنَا

 

 مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا

 وَظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا

 

 إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ

 تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِديْنَا

 

ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻔﺘﺎﺣﻴﺔ:
أدب عربي العصر الجاهلي



اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ




php shell hacklink hacklink satış hızlı seo hacklink satışı hacklink satış seo nedir wso shell indoxploit shell evden eve nakliyat hacklink Google canlı bahis siteleri bahis deneme bonusu veren bahis siteleri hoşgeldin bonusu casino sohbet hattı sohbet hatları sex hattı canlı sohbet hattı porno hikayeleri maç sonuçları sex hikayeleri sohbet numaraları adana escort adana escort güvenilir bahis siteleri canlı bahis canlı bahis
deneme bonusu bedava bonus hoşgeldin bonusu bedava bonus veren bahis siteleri 1xbet bahis forum sex hattı sex numaraları bayan numaraları telefonda sex escort kayseri eryaman escort eryaman escort mersin escort sex hikayeleri mersin escort mersin escort mersin escort bedava bonus bedava bonus veren bahis siteleri bahis canlı skor canlı bahis instagram takipci hilesi instagram beğeni hilesi instagram takipci hilesi instagram takipci hilesi kayseri escort eryaman escort mersin escort adana escort sex hikayeleri betebet bets10 bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri betpas supertotobet süperbahis bahis forumu Bedava bahis

Tether Price Bitcoin Price Ethereum price Litecoin Price Eos Price XRP Price Bitcoin Cash Price Tron Price Bitcoin Vs Price Ethereum Classic Price