غالى بها الزائد حتى ابتاعها الشريف الرضي

ﻋﺪﺩ اﻟﺰﻳﺎﺭاﺕ: 810


 

 غالى بها الزائد حتى ابتاعها

 بَادِنَة ً قَدْ مَلأتْ أنْسَاعَهَا

 سَوّغَهَا الرّاعي رَبِيعَ ضَارِجٍ

 والارض قد عم الندى بقاعها

 يوردها بين نطاع فالنقا

 زُرْقَ جِمَامٍ لَبِسَتْ يَرَاعَهَا

 طاعَ لهَا حمضُ اللّوَى وَنَشَّرَتْ

 لهَا رُبَى قَبَاقبٍ أقْطَاعَهَا

 رَعَتْ حُلِيَّ رَامَة ٍ وَشَاطَرَتْ

 جَوَازِيَ الرّمْلِ بِها لَعَاعَهَا

 تلس اثار درور جونة

 ألقَتْ عَلى ذي بَقَرٍ بَعَاعَهَا

 مُسيلَة ً بَينَ العَقِيقِ وَالحِمَى

 أضْوَاجَ بطنِ الأرْضِ أوْ أجزَاعَهَا

 تُطلِقُ عَقلَ النّبتِ إمّا رَجّعَتْ

 جلجالها بالرغد أو قتعاعها

 يستفيض العشب لها رؤسه

 اذا البروق اعتصرت دفاعها

 حَتّى بَنَى النّيُّ عَلى سَنَامِهَا

 مَبَانِياً مَا بَطَنَتْ سِيَاعَهَا

 شاغبه الهم فارضاه بها

 تشرع عن دار الاذى نزاعها

 إنْ قَطَعَ الرّاعي علَيْهَا لمْ تُبَلْ

 أشبَعَها الخِذرَافُ أمْ أجَاعَهَا

 مَخِيلَة ٌ مَبرَكُها مِنْ شَخصِهَا

 إذا المَطَايَا عَمَرَتْ رِبَاعَهَا

 تضيع عن غب الونى كانها

 عائِمَة ٌ قَدْ رَفَعَتْ شِرَاعَهَا

 تحسبها الورهاء ريعت فنجت

 من الذى طارحة قناعها

 وقرها السير وكانت حقبة

 لو سمعت حسّ القراد راعها

 كَأنّهَا طَاوِي المَصِيرِ هَاجَهُ

 عض ضراع قد بلا مصاعها

 اذا رأى افتراقها زاولها

 ثم يني اذا رأى اجتماعها

 

 مشاورات النفس اوازماعها

 في عَانَة ٍ تُطِيعُهُ مُحَامِياً

 فان رآها شرداً اطاعها

 تنتصب انتصابه لنبأة

 ذُعْراً، وَيَنصَاعُ لهَا انصِياعَهَا

 يحفظها عن سربها

 فان رأى جد الردى اضاعها

 أقضَى عَلَيْهَا أرَباً مِنْ هِمّة ٍ

 لو عدل الدهر ثنى زماعها

 مَطْبُوعَة ٌ عَلى العُلَى لَوْ رَضِيتْ

 بالذّلّ يَوْماً أنْكَرَتْ طِبَاعَهَا

 يا حفظها ان بلغت مرامها

 وان ابى الدهر فياضياعها

 أستَعجِلُ الأمْرَ وَحَظّي رَايثٌ

 نفس ارجى ابداً خداعها

 وَلَوْ قَنِعَتْ بالحُظُوظِ لمْ أُبَلْ

 ابطائها بالرزق ام اسراعها

 اصارع الاقدار عن وقوعها

 بِمَنْكِبٍ مُعَوَّدٍ صِرَاعَهَا

 تصادف الخرقاء من زمانها

 سِجَالَ رِزْقٍ أخطأتْ صَناعَهَا

 قَوْمي الأولى إمّا جَرَوْا لِغَايَة ٍ

 بَذّوا بِطَاءَ الغاي أوْ سِرَاعَهَا

 هم الملاجي والمناجي والحمى

 إذا المَنَايا وَقَعتْ وقَاعَهَا

 هم المعاذ والملاذ والذرى

 اذ السيول ركبت تلاعها

 هم المقيلون المنيلون اذا

 ما اللَّزْبَة ُ اللّزْباءُ ألقَتْ بَاعَهَا

 أزْوَالُ أيّامِ الطّعَانِ إنْ طَغَتْ

 يَدُ الزّمَانِ أحسَنُوا دِفَاعَهَا

 في حَيثُ لا تَنظُرُ تحتَ نَقعِهَا

 الا عصيّ الموت أو قراعها

 لم يغنموا الاموال الا اخذوا

 صَفِيّهَا، وَقَبَضُوا مِرْبَاعَهَا

 تَلقَى بهِمْ مَرْسَى الوَقارِ وَالحِجى

 وضئضئ العلياء أو جمَّاعها

 ان نزلوا الجو اماتوا شمسه

 والارض كانوا ابدا طلاعها

 بُيُوتُهُمْ مَرْهُوبَة ٌ تَخَالُهَا

 أوْلاجَ غِيلٍ رَشّحَتْ سِبَاعَهَا

 المانعون الضيم باللدن ترى

 هِبَابَهَا للطّعْنِ أوْ زَعْزَاعَهَا

 كَأنّ في الأيْمَانِ حَيّاتِ النّقَا

 ارقمها التضناض أو شجاعها

 مِنْ كُلّ سَوّارٍ، إذا رَامَ العُلى

 حَازَ عُقَابَ الجَوّ أوْ مَلاعَهَا

 محلقاً يبلغ منها غاية

 لَوْ رَامَهَا العَيّوقُ ما استَطاعَهَا

 حاصُوا خَصَاصَاتِ قُرَيشٍ بالقَنَا

 شَوَارِعاً، وَجَمَّعُوا شَعَاعَهَا

 ردوا على ساداتها احضارها

 وَضَمّنُوا بيضَ الطُّلَى ارْتجاعَهَا

 وتوجوا بمجدهم مفرقها

 عن عطل وسوروا ذراعها

 كانوا صياصيها وكانوا دونها

 فُرّاطَهَا في المَجدِ أوْ نُزّاعَهَا

 وَالزّاحِمِينَ بالقَنَا أعْداءَهَا

 عَلى الثّنَايَا، مَنَعُوا طَلاّعَهَا

 أيّامَ حَطّوا بالظُّبَى أغْمَادَهَا

 عن العلى وغمزوا نباعها

 بالخيل لا تعلف الا شدها

 أوْ مَلْقَها بالبِيدِ، وَاندرَاعَهَا

 مثل الرماح هز هزت كعوبها

 او كالذباب اتبعت اطماعها

 كَأنّ عِقبَانَ الشُّرَيفِ فَوْقَهَا

 تعلو قنان الارض أو جزاعها

 ثلمح ما عارضها باعين

 مثلِ الجُذى طارِحَة ً شُعَاعَهَا

 هم رفعوا بمجدهم قبابها

 وضؤوا من نارهم يفاعها

 حَمَوا بِأطْرَافِ القَنَا سَوَامَها

 من العدى وامنوا رتاعها

 والصقوا بالرغم دون نيلها

 مَوَارِناً قَدْ أوْعَبُوا اجتِداعَهَا

 إنْ كانَ رَوْعٌ عاقَدُوا شُجاعَها

 على الردى وامنوا مجزاعها

 كَبّوا عَلى أذْقَانِهَا أصْنَامَهَا

 لا ودها ابقوا ولا سواعها

 تَدارَكَ اللَّهُ بِجَدّي عِزَّهَا

 وقد شراها ذلها وباعها

 جازت به حد العلى وقد رأت

 تقارع الجدود واصطراعها

 بمجده والعز من ايامه

 مَدّتْ إلى نَيْلِ العُلَى أضْبَاعَهَا

 واعجباً لعصبة مغرورة

 تُرِيدُ أنْ تُلْصِقَ بي قِذاعَهَا

 أذْهَلَني استِوَاؤهَا في غَيّهَا

 مُطيعَها أعْذُلُ، أوْ مُطَاعَهَا

 تَقُودُني إلى الهَوَانِ ضِلّة ً

 وَقَدْ أبَى العِزُّ ليَ اتّبَاعَهَا

 تَسُومُني وِرْدَ القَذَى وَقد رَأتْ

 عزة هذي النفس وامتناعها

 تُرِيدُ أنْ ألقَى الخَنَا لِقَاءَهَا

 وَأنْ أُنِيخَ للأذَى جَعجَاعَهَا

 وَألبَسَ العَارَ الطّوِيلَ لِبْسَهَا

 وَأرْضَعَ الذّلَّ لهَا رَضاعَهَا

 قبيلة اغلطها نهج العلى

 لؤم عروق جرت انضاعها

 قَوْمٌ هَوَتْ أنفُسُهُمْ مِنْ دِلّة ٍ

 وَأشرَفَتْ حُظُوظُهُمْ أيفَاعَهَا

 يا لَيتَهُمْ حَطّوا انحطاطَ قَدرِهمْ

 او رفعتني همتي ارتفاعها

 اما المعالي فاخذنا اولاً

 طُولَ سِنِيهَا، وَأخَذتُم ساعَهَا

 أسمَحَتِ الدّنيا لَكُمْ وَأعرَضَتْ

 صَنَائِعٌ لمْ تُحسِنُوا اصْطِنَاعَهَا

 رُدّتْ عَلَيْكُمْ نِعَمٌ مَظلُومَة ٌ

 لمْ تشكورها فانظروا انقطاعها

 يا بِئْسَ مَا جَرّتْ عَلَيْكَ عامداً

 مِنْ رَائِعاتٍ تُكْثِرُ ارْتِيَاعَهَا

 نَفْحَة ُ عَارٍ لَذّعَتْ أعْرَاضَهَا

 لذع اللظى ووقرت اسماعها

 وغادرت صفاحها دامية

 عقر المطايا المت ايضاعها

 وامنت منها نزار انها

 سؤة قول كفيت سماعها

 

ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻔﺘﺎﺣﻴﺔ:
أدب عربي العصر العباسي



اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ