وراءك عن شاك قليل العوائد الشريف الرضي

ﻋﺪﺩ اﻟﺰﻳﺎﺭاﺕ: 76


 

 وراءك عن شاك قليل العوائد

 تقلبه بالرمل ايدي الاباعد

 يراعي نجوم الليل والهم كلما

 مضى صادر عني باخر وارد

 تَوَزّعَ بَينَ النّجمِ وَالدّمعِ طَرْفُهُ

 بمطروفة انسانها غير راقد

 وما يطّبيها الغمض الا لانه

 طريق الى طيف الخيال المعاود

 ذكرتكم ذكر الصبا بعد عهده

 قَضَى وَطَراً منّي وَلَيسَ بِعَائِدِ

 إذا جَانَبُوني جَانِباً مِنْ وِصَالِهِمْ

 علقت باطراف المنى والمواعد

 فيا نظرة لا تنظر العين اختها

 إلى الدّارِ من رَملِ اللّوَى المُتَقاوِدِ

 هيَ الدّارُ لا شَوْقي القَديمُ بِناقِصٍ

 إلَيْهَا، وَلا دَمْعي عَلَيها بجَامِدِ

 ولي كبد مقروحة لو اضاعها

 من السقم غيري ما بغاها بناشد

 اما فارق الاحباب قبلي مفارق

 ولا شيع الاظعان مثلي بواجد

 تَأوّبَني داءٌ مِنَ الهَمّ لَمْ يَزَلْ

 بقلبي حتى عادني منه عائدي

 تَذَكّرْتُ يَوْمَ السِّبطِ من آلِ هاشِمٍ

 وَمَا يَوْمُنا مِنْ آلِ حَرْبٍ بِوَاحِدِ

 وَظَامٍ يُرِيغُ المَاءَ قَدْ حِيلَ دُونَهُ

 سَقَوْهُ ذُبَابَاتِ الرِّقَاقِ البَوَارِدِ

 أتَاحُوا لَهُ مُرَّ المَوَارِدِ بِالقَنَا

 عَلى مَا أباحُوا مِنْ عِذابِ المَوَارِدِ

 بنَى لهُمُ المَاضُونَ آسَاسَ هَذِهِ

 فَعَلّوا عَلى آسَاسِ تِلكَ القَوَاعِدِ

 رَمَوْنَا كَمَا يُرْمَى الظّماءُ عن الرَّوَا

 يذودوننا عن ارث جد ووالد

 وَيا رُبّ سَاعٍ في اللّيَالي لِقَاعِدٍ

 عَلى ما رَأى ، بَلْ كلّ ساعٍ لقاعِدِ

 أضَاعُوا نُفُوساً بالرّمَاحِ ضَيَاعُهَا

 يعز على الباغين منا النواشد

 أأللَّهُ! مَا تَنْفَكُّ في صَفَحَاتِهَا

 خموش لكلب من امية عاقد

 لَئِنْ رَقَدَ النُّصّارُ عَمّا أصَابَنَا

 فَمَا اللَّهُ عَمّا نِيلَ مِنّا بِرَاقِدِ

 لقد علقوها بالنبي خصومة

 إلى اللَّهِ تُغني عَنْ يَمِينٍ وَشَاهِدِ

 وَيا رُبّ أدْنَى مِنْ أُمَيّة َ لِحْمَة ً

 رَمَوْنا عَلى الشّنآنِ رَمْيَ الجَلامِدِ

 طبعنا لهم سيفاً فكنا لحده

 ضرائب عن ايمانهم والسواعد

 الا ليس فعل الاولين وان علا

 على قبح فعل الاخرين بزائد

 يُرِيدونَ أنْ نَرْضَى وَقد مَنعوا الرّضَى

 لسير بني اعمامنا غير قاصد

 كَذَبتُكَ، إنْ نازَعتَني الحقَّ ظالماً

 إذا قُلْتُ يَوْماً إنّني غَيرُ وَاجِدِ

 

ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻔﺘﺎﺣﻴﺔ:
أدب عربي العصر العباسي



اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ