خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ الشريف الرضي

ﻋﺪﺩ اﻟﺰﻳﺎﺭاﺕ: 159


 

 خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ

 وَعَاشِقُ العِزّ مَاجِدُ الكَبِدِ

 ما حمل الذل ظهر مارنة

 ولا انزوى عن طبيعة الصيد

 كَيفَ يُرَبّي الحَيَاة َ مُقْتَبِلٌ

 يَرَى المُنى عَاقِراً بِلا وَلَدِ

 يَعْذُلُني في الزَّمَاعِ كُلُّ فَتًى

 وَالسّيفُ إنْ قَرّ في الغُمودِ صَدِي

 انا النضار الذي يضن به

 لو قلبتني يمين منتقد

 اني اظن الظنون صادقة

 كَأنّ يَوْمي طَليعَة ٌ لغَدِي

 ما وَتَرَ الدّهرُ لِمّتي، وَيَدِي

 تاخذ قبل المشيب بالقود

 تغدر بي وفرتي وكنت اذا

 طلبت غير الوفاء لم اجد

 بَعدَكُم حَنّتِ الرّكَابُ، وَسَا

 لَ الرّكْبُ بالصّحصَحانِ وَالجَدَدِ

 والليل بين النجوم تحسبه

 يحظر في نثرة من الزرد

 ليلي ببغداذ لا اقر به

 كانني فيه ناظر الرمد

 ينفر نومي كان مقلته

 تشرج اجفانها على ضمد

 افكر في حالة اطوالها

 و فعلة تخصب القنا بيدي

 للنّفْسِ أنْ تَبعَثَ العَزَائِمَ وَالرّأ

 ي وكل الفعال للجسد

 ها انها نومة بسورتها

 اقالت العين عثرة السهد

 لا اطّرَدَتْ بي إلَيْكَ سَابِحَة ٌ

 حتى ارى النقع عالي الكتد

 مالي لا اركب البعاد ولا

 أُدْعَى عَلى القُرْبِ بيضَة َ البَلَدِ

 أصْحَبُ مَنْ لا ألُومُ صُحْبَتَهُ

 غير نزور الندى ولا جحد

 فتى رأى الدهر غير مؤتمن

 فَمَا فَشَا سِرُّهُ إلى أحَدِ

 وَأتّهَمَ الخَيلَ، فَهوَ يَمتَحِنُ ال

 رة قبل الطراد بالطرد

 في كل فج يقود راحلة

 تَجذِبُها الأرْضُ جِذْبَة َ المَسَدِ

 لا يُبْعِد اللَّهُ غِلْمَة ً رَكِبُوا

 أغرَاضَهُمْ وَاستَفَوْا مِنَ البُعُدِ

 رَمَوْا بِعَهْدِ النّعيمِ، وَاصْطَنَعوا

 كل بخيل الذباب مطرد

 قَلّوا عَلى كَثْرَة ِ العَدُوّ لَهُمْ

 كم عدد لا يعد في العدد

 لي فيهِمُ أشرَفُ الحظوظِ، إذ ال

 رَّوْعُ أعَانَ الحُسَامَ بالعَضدِ

 و اين مثل الحسين ان احسنت

 صَنائِعُ البِيضِ وَالقَنَا القَصِدِ

 ابلج ان صاحت  المطي به

 فَدَى التنائي بعيشَة الرّغَدِ

 ما خلع الدهر عنه سابغة

 والليث لا ينتضى من اللبد

 لَوْ أمْطَرَتْهُ السّمَاءُ أنْجُمَهَا

 عزاً لما قال للسماء قدي

 لا يسال الضيف عن منازله

 ومنزل البدر غير مفتقد

 رَأى الظُّبَى في الغُمودِ آجِنَة ً

 وَالخَيلَ مَلطُومَة ً عَنِ الأمَدِ

 فاسئل اسيافه واوردها

 غمر المنايا بمائها الثمد

 تَخْلِقُ أجْفَانُهَا وَيَعْرِضُهَا

 دم الطلى في غلائل جدد

 يا قائد الخيل في سنابكها

 مَا يَشمَتُ السّهْلُ منهُ بالجَلَدِ

 يَفدِيكَ يَوْمَ الخِصَامِ مُمْتَهِنٌ

 كَأنّهُ مُضْغَة ٌ لمُزْدَرِدِ

 وَصَارِخٍ رَافِعٍ عَقِيرَتَهُ

 فَكَكْتَ عَنْهُ جَوَامِعَ الزَّرَدِ

 إذا المُنى قَابَلَتْكَ أوْجُهُهَا

 صَفّدْتَ بَاعَ المَطَالِ بالصَّفَدِ

 رُبّ مَخُوفٍ كَأنّ طَلْعَتَهُ

 تَلْقَى المَطَايَا بطَلْعَة ِ الأسَدِ

 حَطَطْتَ فيهِ الرّحَالَ مُحْتَزِماً

 وَأنْتَ ثَاني المُهَنّدِ الفَردِ

 تسحب برديك في ملاعبه

 وَمَا اقْتَفَتْهُ بَرَاثِنُ الأسَدِ

 زَادَكَ في كُلّ مَا خُصِصْتَ بهِ

 في كل امن ويوم محتشد

 كل اصم الكعوب معتدل

 خَلَتْ أنَابيبُهُ مِنَ الأوَدِ

 و كل طاغي الغرار تلحظه

 من غمده في طرائق قدد

 ولامة سال فوقها زرد

 كَالمَاءِ في قِطْعَة ٍ مِنَ الزّبَدِ

 حُكْمُكَ بالسّيْفِ غيرُ مُنهَجِمٍ

 وَأنْتَ بالضّرْبِ غَيرُ مُتّثِدِ

 لله بيت رفعت عمته

 أغْنَاهُ سُلْطَانُهُ عَنِ العَمَدِ

 خَلائِقٌ طَلْقَة ٌ مُعَبِّسَة ٌ

 كالصّابِ يَجرِي بصُورَة ِ الشُّهُدِ

 فَأنْتَ يَوْمَ النّوَالِ في حُلَلٍ

 منها ويوم النوال في زرد

 علامة العز ان حسدت به

 أنّ المَعَالي قَرَائِنُ الحَسَدِ

 كَمْ لَكَ مِنْ وَقْفَة ٍ صَقَلْتَ بها

 رسائلاً دبجت على البرد

 تَنُوبُ عَنْ كُنْهِهَا مَعَارِفُهَا

 وَفَضْلُ بَدْرٍ يَنُوبُ عَنْ أُحُدِ

 ناجاك شعري وكنت اخرسه

 عن الورى قانعاً بمقتصدي

 كان نزاعي اليك يسمح بي

 فالان مذ عدت ضن بي بلدي

 

ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻔﺘﺎﺣﻴﺔ:
أدب عربي العصر العباسي



اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ