شقيت منك بالعلاء الاعادي الشريف الرضي

ﻋﺪﺩ اﻟﺰﻳﺎﺭاﺕ: 120


 

 شقيت منك بالعلاء الاعادي

 وَالمَعَالي ضَرَائِرُ الحُسّادِ

 وَاستَقَادَ الزّمَانُ بَعدَ التّداني

 من رجال تفاءلوا بالبعاد

 وَرَعَيْتَ الإيَابَ غَضّاً جَدِيداً

 وتبدلت مطمحا بالقياد

 واذا ما الشجاع شمر برديه

 هِ، فَلِلّهِ أيُّ يَوْمِ جِلادِ

 أمْرَعَتْ أرْضُنَا بِكُلّ مَكَانٍ

 واستجابت لنا بروق الغوادي

 وَحَبَانَا بِوَبْلِهِ كُلُّ أُفْقٍ

 واتانا بسيله كل واد

 اترى آن للمنى ان تقاضى

 حاجة طال مطلها في الفؤاد

 بَينَ هَمٍّ تَحتَ المَناسِمِ مَطْرُو

 ح  وعزم على ظهور الجياد

 ومهار يكدها كل يوم

 طَرَدٌ، أوْ قَوَارِحُ في الطّرّادِ

 مِنْ قُلُوبٍ لهَا التّقَلّبُ في العَزْ

 م وايد طليقة بالايادي

 ما يبالي الهمام اين ترقى

 وخباء  العلى امين العباد

 يا حياة يشجى بها كل حي

 والتوالي شجية بالهوادي

 إنْ سَمَا بالنّفَاقِ غَيرُكَ، فالأوْ

 عَالُ مَلْوِيّة ٌ عَلى الأطْوَادِ

 او تعاطى مداك فالمرء مسبو

 ق اذا كف من عنان الجواد

 حَركَتْ عَزْمَة َ المَعَالي، وَلكنْ

 يُحدِثُ السّيلُ خِفّة ً في الجَمادِ

 كَيفَ يَستَعمِلُ السَّماحَ وَبَذْلَ ال

 المال غير المعلم المستفاد

 نحنُ في عُصْبَة ٍ ترَى الجَوْرَ عدلاً

 وَتُسَمّي الضّلالَ دارَ رَشَادِ

 لَوْ أُجِيزَتْ لَهُ العِيَادَة ُ يَوْماً

 وديار تسطو على الوراد

 إنّمَا أنْتَ نِعْمَة ُ اللَّهِ في الأرْ

 ضِ، إذا كَانَ نَقمَة للعِبَادِ

 لكَ طَبْعٌ تَعَرّفَتْهُ اللّيَالي

 وَامتَرَى فيهِ كُلُّ قَارٍ وَبَادِي

 جاعل قسوة الوعيد على الايام

 عبدا لرقة النيعاد

 ايكون البخيل غير بخيل

 أمْ يَكُونُ الجَوَادُ غَيرَ جَوَادِ

 لأجَارَ الزّمَانُ مِنْ كلّ بُؤسٍ

 ظاهرَ الجَدّ طَاهِرَ الأجْدادِ

 فرحات به العيون كما تف

 رح بالعشب اعين الرواد

 وَاضِحُ العَزْمِ مُتْلَئِبّ المَطَايَا

 سَمَحَتْ كَفُّهُ بِهِ للمَنَايَا

 أخَذَتْ كَفُّهُ بصَخْرَة ِ عَزْمٍ

 دَوّخَتْ بالطِّلابِ هَامَ البِلادِ

 وَجَبَانٍ لَوَيْتَ عَنهُ، فَأمسَى

 وجل العين من قراع الرقاد

 مُسْتَطِيراً كَأنّ هُدّابَ جَفنَي

 يه على الناظرين شوك القتاد

 لا أقَالَ الإلَهُ مَنْ خَانَكَ العَهْ

 دَ، وَجازَاكَ بَغضَة ً بالوَدادِ

 ظن بالعجز ان حسبك ذل

 وَالمَوَاضِي تُصَانُ بِالأغْمَادِ

 قَصّرَ الدّهْرُ مِنْ ذُرَاهُ، وَقَدْ كَا

 نَ بتلكَ الظُّبَى طَوِيلَ النِّجادِ

 وَأذَلّ الزّمَانُ بَعْدَكَ عِطْفَيْ

 هِ، وَقَدْ كَانَ مِنْ أعَزّ العِبَادِ

 كنت ليثاً وكان ذئباً ولكن

 لا تَلَذُّ الأشْكَالُ بِالأضْدادِ

 و تمادى بما جناه على الأيام

 يّامِ حتّى جَنَى عَلَيهِ التّمَادِي

 سمحت كفه به المنايا

 بعد ان لم يكن من الاجواد

 ظن ان المدى يطول وفي الآ

 مالِ مَا لا يُعَانُ بِالأجْدَادِ

 كل حي يغالط العيش بالد

 هر وكل تعدو عليه العوادي

 لَوْ رَجَعْنَا إلى العُقُولِ يَقِيناً

 لَرَأيْنَا المَمَاتَ في المِيلادِ

 كيف لا يطلب الحمام عليل

 حكّمَ الدّهرُ فيهِ رَأيَ المَعَادِ

 لو اجتزت له العيادة يوماً

 لقضى من فظاظة العواد

 او تصدى لمجمع جرحته

 ألسُنُ القَوْمِ بالعُيُونِ الحِدادِ

 هكَذا تُدْرِكُ النّفُوسُ مِنَ الأعْ

 داءِ بَرْدَ القُلُوبِ وَالأكْبَادِ

 كُلُّ حَبْسٍ يَهُونُ عِندَ اللّيالي

 بعد حبس الارواح في الاجساد

 

 حشاء مزرورة على الاحقاد

 نِلْتَ بَعضاً وَسَوْفَ تُدرِكُ كُلاًّ

 إنّمَا السّيلُ بَعْدَ قَطْرِ العِهَادِ

 مثل ما مر لا تعيد الليالي

 وَالحَدِيثُ السّفيهُ غَيرُ مُعَادِ

 رُبّ يَوْمٍ شَهِدْتُهُ، وَالمَنَايَا

 تطرح الطعن من رؤوس الصعاد

 خلق الخيل بالنخيع وكانت

 غرر الخيل معقلا للجساد

 يا قَرِيعَ الزّمَانِ، دِعوَة َ صَبٍّ

 بالاماني متيم بالمراد

 لَكَ إنْ ذُمّتِ المَحاضِرُ يَوْماً

 عنفوان الثناء في كل ناد

 نظر العيد منك بدراً تخفى

 برهة عن نواظر الاعياد

 فتهن السرور فاليوم مص

 قول الحواشي مجرر الابراد

 مِنْ مَرَامٍ بعَادُهُ لتَدانٍ

 ومراد نقصانه لازدياد

 لو قدرنا على المنى لفديناً

 ذي الاضاحي من الظبي بالاعادي

 إنّمَا نَحْنُ مُشْبِهُوكَ وَمَا الأشْ

 شبال الا طبائع الاساد

 نحنُ ذاكَ الغِرَارُ مِنْ هَذِهِ البِي

 ضِ وَذاكَ الشّرَارُ مِنْ ذا الزّنَادِ

 هذه تحفتي اليك وخير الش

 شّعْرِ مَا كانَ تُحفَة َ الإنْشَادِ

 وَضَميرِي إذا طَرَحتُكَ فِيهِ

 جاش لي بحره بخير العتاد

 أنَا مِنْ صَفْوَة ِ النّبيّ، وَغَيرِي

 وَلَدٌ لا يُعَدُّ في الأوْلادِ

 

ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻔﺘﺎﺣﻴﺔ:
أدب عربي العصر العباسي



اﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ